القائمة الرئيسية

الصفحات

لغة الضاد| تزيح الفرنسية عن عرش فيسبوك بالمغرب

لغة الضاد|  تزيح الفرنسية عن عرش فيسبوك بالمغرب

لغة الضاد ، فيس بوك، المغاربة ، اللغة الفرنسية ، الائتلاف الوطني ، المغرب  ، فيسبوك ،  وسائل التواصل الاجتماعي ،  تدوينات،   تقرير،  اللغة العربية،

لغة الضاد|  تزيح الفرنسية عن عرش فيسبوك بالمغرب


أصبح المغاربة في الآونة الأخير
يستخدمون التطبيق الأزرق فيسبوك بشكل كبير ،وقد صدر تقرير عن  كلية محمد بن راشد للإدارة الإلكترونية مؤخرا
يؤكد استخدامهم له باللغة العربية لغة الضاد
، بدل
اللغة الفرنسية والانجليزية.

وقد ذكر في
التقرير
، انه
تمت إزاحة اللغتين
الفرنسية
والانجليزية
( بنسبة
تقارب30%في الماضي القريب حيث احتلت النسبة ألان إلى حوالي 70%سواء في
التعليقات والكتابة والتفاعل بصفعة عامة فالفيس
بوك في المغرب تحول بشكل جدري من اللغة الفرنسية
التي كانت مهيمنة ومسيطرة إلى لغة الضاد
 العربية.
وهذا في حد ذاتها
انتصار للغة الضاد ولغة القران التي كانت في القديم على راس اللغات العالمية
الأخرى
، لكن
ولله الحمد أصبح الشباب العربي
، والمغربي
بصفة 
خاصة، يسترجع أصالته وهويته
القومية  وجذوره العربية
، ويستعمل
لغة أهله 
، لغة الضاد بدل لغة
الاستعمار اللغة الفرنسية.

وهذا الارتفاع في
استخدام لغة الضاد  في فيسبوك
، إن دل على شيء ،فإنما يدل على أن الشباب المغربي والدولة المغربية
بصفة عامة
، ستكون لغة الضاد لغة
رسمية في المستقبل
، القريب بدل
اللغة الطاغية الفرنسية والانجليزية .

وقد أدلى السيد
رئيس الائتلاف الوطني من اجل لغة الضاد  السيد فؤاد بوعلي في تصريح له
مفاده 
:   أن
الحروب والهجمات المتكررة على لغة الضاد او اللغة العربية ومحاولة الإطاحة
بها بشكل أو بآخر
، تحث عناوين خداعة
وماكرة
، تستنقص
من قيمة لغة الضاد وتحاول الإطاحة بها .

كل هاته التصرفات
والأفعال الشنيعة جعلت الشباب المغربي يستفيق من سباته ويدرك مدا خطورة الأمر
، لان
المساس باللغة هو مساس في الحقيقة بالهوية والجذور .
وقد أكد بو علي أن
لغة الضاد ضلت على الدوام لغة الثقافة والتميز وأيضا لغة الوجدان
الوطني  .

سيادة
اللغة العربية
أو لغة الضاد 

اللغة العربية
احتلت على الدوام المركز العلى
، لكن قد تأثرات ببعض العوامل
الخارجية والداخلية
، مما جعلها
تتدهور وتتلاشى بين اللغات الأخرى
،  كالاستعمار
واستيلائه على المراكز الحساسة في الدولة، كالتعليم والصحة والسلطة ...إذ كان في
الماضي القريب، كله بلغة المستعمر اللغة الفرنسية في الجنوب والوسط ، والاسبانية
في الشمال المغربي
ولحد ألان لازالت بعض المواد تدرس
باللغة الفرنسية،  لكن في الآونة الأخيرة أصبحت هناك استفاقة شبه
جماعية، بحسب الإحصائيات التي قمنا بإدراجها في هذا المقال تؤكد بان المقاربة
عادوا لاستخدام لغة الضاد في تواصلهم الاجتماعي، عبر العديد من المنصات
الاجتماعية، وفي قائمتها فيسبوك.
ويعتقد مدير معهد الدراسات، أن اللغة
العربية في الآونة الأخير، أصبحت مهيمنة على العديد من المواد الدراسية، وهذا شيء
رائع يستحق التنويه والتشيع، لأننا امة عربية يجب أن تكون لغة الضاد في الصدارة .

كما أكد العديد من
الباحثين أن اللغة السائدة في الشارع والبيت المغربي هي اللغة العربية
، وهذا
ما جعل مواقع التواصل الاجتماعي تترجم هذه الحقيقة إلى الواقع المعاش
، بفضل الانتشار الكبير للوسائل التقنية من هواتف
ذكية  وحواسب
، إذ اصطبحت
في متناول الجميع
، وكذا دمقرطة
الوصول والولوج إلى الشبكات العنكبوتية والانترنت .

تدابير
تشريعية حول لغة الضاد
 

ويرى بعض الباحثين
أن هذا الرجوع لاستخدام لغة الضاد في وسائل التواصل الاجتماعي
، مثل
الفيسبوك يعد أمرا حاسما في جعل اللغة العربية ترقي وتتبوأ الصدارة كما في الماضي
، وقد انبثقت في الآونة الأخير مجموعة من المؤسسات
الداعمة للغة الضاد
، ومدافعة عنها
في الملتقيات الدولية والوطنية من أبرزها  اكادمية محمد السادس للغة
العربية وغيرها كثير ...


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات